ولغوا في دمائنا ثم انصرفوا لحياتهم!!

قومنا لم أر مثلهم؛

حرضوا، ثم وعدوا الناس بالنعيم والجنات، ثم طبلوا وزمروا، ثم شاركوا من على بعد آلاف الأميال في كل الصراعات بلسانهم، ثم صمتوا صمت القبور عندما تغيرت سياسات الدول التي يعيشون فيها…

مصيرنا ومصير الأمة مادة للتندر والتسلية في مجالس المترفين وعلى صفحاتهم الزرقاء!!!

واليوم انصرفوا لمشاغل حياتهم وتركونا لمصيرنا المحتوم بين شرين أحلاهما مر:

  1. بين أن يتحكم بنا المرتزقة وأنصاف الفراعنة،
  2. وبين أن يتحكم بنا الفرعون الكبير الذي تربى على يديه كل هؤلاء الفراعنة!!!

إلى المتفكهين بدمائنا، ما عاد لدينا دماء لتتفكهوا بها بعد اليوم، وانشغلوا بأنفسكم من البداية في آلامنا القادمة!!!

Advertisements

اكتب رداً