أحكام مسبقة!!

فيما يلي بعض الأحكام المسبقة التي نراها ونسمعها، والتي تتناقض تماماً مع واقع الناس الذين يحكمون عليهم:

دعمنا للشعب الفلسطيني المسلم وليس لحماس!!

وقوفنا مع ما يعيشه أهلنا في فلسطين ينبع من المبادئ التالية:

ملاحظات مما يحدث بسبب فلسطين اليوم:

فيما يلي مجموعة من الملاحظات عما يحدث في فلسطين اليوم:

من هو إبراهيم المقصود هنا؟!!

إن كانوا يقصدونني فأنا بريء منهم ومما يفعلون، وإن كانوا يقصدون إبراهيم عليه السلام فالله أعلم بما سيقوله منافقو زماننا على لسانه، فانظروا ماذا قال عليه السلام ومن معه حتى لا يتشبث به أحد، فهؤلاء هم الإبراهيميون في ديننا:

هل أصبحت وكالات الأنباء تخشى الحظر؟!!

في ظاهرة غريبة وضعت وكالة الأناضول فراغاً في وسط كلمة القـ سام، كما يفعل الناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي خشية الحظر، كما يظهر في الصورة المرفقة:

الثروة القدسية في دول الملوك الطائفية!!

القدس خيار استراتيجي في العالم الإسلامي، ولهذا فاسم “القدس” يعبر عن:

الحقد الديني عند المسلمين!!

العبارات التي نسمعها من أصحاب القلوب الكبيرة التي تحزن على فرعون هي: كيف تفرحون بضحايا مدنيين في احتفال ديني أيها المتوحشون الداعشيون؟!! وهل تجوز الشماتة بالأموات؟!! والجواب:

سؤال لمشايخ الباطنية!! اعمل تاغ لمن تعرفه منهم…

مع انتشار ظاهرة دول الباطنية في زماننا يثور في ذهني سؤال فقهي أريد جوابه من مشايخ الباطنية، والأخير هو أهمها:

لماذا لا ينكر المشايخ نفاق المتمشيخين؟!!

سكوت المشايخ عن نفاق المتمشيخين، والادعاء بأن الناس تعرف كل شيء لكي يتهربوا من المسؤولية سينتج عنه ما يلي:

ما حصل في فرنسا شأن داخلي لا يجوز وصفه بالإباحة أو التحريم يا قوم، فاعقلوا!!!

أعجب كثيراً من تجرؤ بعض الناس على إطلاق الأحكام جزافاً في قضية من أحكام الولايات السياسية، وتنزيل أحكام العبادات عليها، فملؤوا النت بعبارة: “الأصل في الأفعال التقيد بالشرع”. والحق أن الأحكام الشرعية لا يمكن تنزيلها على ما حصل في فرنسا من وجوه كثيرة جداً، وفيما يلي بعضها: