إشهار النفس أم الفكرة؟!! يخافون منك أم عليك؟!!

تطلب منهم إشهار فكرة لأهميتها، فيتعمدون دفنها ويقولون:

يريد إشهار نفسه ويريد الشهرة!!

وإذا استأمنت شخصاً على خبر سوء تعمد نشره وإفشاءه، فيفسد عليك مشروعك ويقول: يجب نشر الشر للحذر منه، فيشعل فتنة!!

وهنا لنا وقفات:

  1. الخير الظاهر يجب تعميمه، ونية قائله أو فاعله مستترة لا يعلمها إلا الله، فلا نرتب عليها حكماً ولا فعلاً…
  2. نشر الخير ينتفع به الناس، وإشهاري لنفسي تبعته علي وحدي يحاسبني الله بها وحدي إذا كانت نيتي فاسدة…
  3. فساد النفوس بسبب الشهرة احتمال مستقبلي متوهم إن حصلت الشهرة، والخير الحالي ناجز مقطوع به، ولا يُترَك مقطوع ناجز لأجل متوهم في الاستقبال!!!
  4. كيف تنشر شراً لعلني قصدت منه الشهرة أيضاً؟!!
  5. لماذا أسأت الظن بي في الأولى وأحسنت الظن في الثانية، فلعلي استأمنتك عليه لعلمي بهتكك لكل ستر ولكل سر؟!!
  6. لماذا نخلط دائماً بين الأشخاص والأفكار؛ فنصنف الأشخاص لنرفضهم دون معرفتنا بهم، ونتحيز للأفكار لأننا نحبها دون فهمها؟!!
  7. هل تخاف علي مني، أم تخاف مني على فكرك الهش أن يتبدد؟!!
Advertisements

اكتب رداً