قومنا بين الانبطاح والظفر السريع، فلا وسط عندهم!!

قومنا بين أمرين لا ثالث لهما:

  1. إما أن يُقِموا الدنيا ولا يقعدوها ويهوشوا ويحصلوا على النصر خلال 5 أيام بدون معلم، من خلال ثورة أو انقلاب أو حكم داعشي جبري…
  2. أو أن ينبطحوا بشكل كامل لزعماء الحظائر في دول الملوك والطوائف، والصالح منهم في هذا الصنف وفي هذه الحالة يسكت ويصمت صمت القبور!!

وكلا الفريقين غفلوا عما أخبر به القرآن وعن منهج نبينا وعن السنن الكونية في الصراع الطويل بين الحق والباطل، وفي وجوب التنظيم والتخطيط الدقيق واتخاذ الأسباب كاملة للوصول لهدف سحق الباطل…

فنحن بين حماقة وتهور في إزالة فرعون من جهة، وبين رضوخ تام لحكم فرعون والرضى به من جهة أخرى!!

Advertisements

اكتب رداً