الطعانون هم جزء من ذباب الأسد الإلكتروني!!
الهدف من المنشورات السابقة هو دراسة شريحة موجودة في المجتمع السوري الثوري، وفيما يلي بعض الملامح لها:
وضوح المبادئ والأفكار بين الماضي والحاضر!!
فيما يلي مجموعة من النماذج للتفاوت العظيم بين الماضي والحاضر في موضوع وضوح الأفكار والمبادئ:
شعبنا من كثرة مواجعه مو عارف شو وجعه!!
يفترض بصاحب الرسالة والمشروع أن يركز حملاته الإعلامية كلها لتصب في مشروعه وهدفه، لكن شعبنا مذبوح وفي نفس الوقت خدوم ومتفاني في خدمة كل المشاريع الدينية والإنسانية، فتجد حملاته على النحو التالي:
من ذكريات زيارتي للهند!!

تعرضت لنقد عنيف بسبب معلومة كتبتها في كتابي “الذكاء وتنمية القدرات العقلية في الإسلام” بسبب أنني وصفت غير المسلم بمحدودية الذكاء، والسبب أنك كيف تصف شخص صنع قنبلة ذرية ووصل إلى القمر وربما يصل أو وصل إلى المريخ بأنه محدود الذكاء؟!! فكان جوابي عن ذلك: بأننا نحكم على الشخص بالذكاء بناء على النتيجة النهائية، وليس […]
القاصرون تتوقف عقولهم عند كلمة قاصرات!!
الحوار يقتضي إنضاج العقول وتنميتها، وتلقيح الأفكار بالأفكار، لكن دعاة التغريب تتوقف عقولهم عندما تطالبهم بتعريف كلمة قاصرات كما في لقطة الشاشة من الحوار في آخر المنشور، وفيما يلي مجموعة محاكمات عقلية تتعلق بهذا الموضوع، وهذا لا يعني عدم مراعاة قوانين بعض البلاد لدرء شر عقوباتها، لكن لا يعني تغيير القوانين الطبيعية والأحكام الشرعية تبعاً […]
تطرف المشايخ أم تطرف النسويات؟!!
نأخذ على بعض المشايخ تعميمهم فيما يتعلق بالنسويات، وطرح مصطلحات ومفاهيم لا يفهمها مجتمعنا الجاهل الأمي، وخصوصا النسويات اللواتي لم يكمل معظمهن تعليمهن، لكن بالله عليكم هل تعليقي على المنشور التالي يستحق إسكاتي وحرماني من التعليق؟!! بانتظار حكمكم بالعدل بيننا، هل هؤلاء أصحاب رسالة أم دكتاتوريون متطرفون؟! التشدد والتشدد المضاد هو جريمة تدفع المجتمع للتشظي […]
الشهرة!!
بعض الناس يغني حتى يشتهر، أو يرقص حتى يشتهر، أو يشذ فكرياً حتى يشتهر، أو يخالف كل القواعد والضوابط العلمية حتى يشتهر، فإذا اشتهر:
مستقبل تركيا (٣): الإعلام…
التبدلات التي شهدها الإعلام التركي، وكذا السياسة الإعلامية التركية لا يمكن تصورها. وفيما يلي دراسة موجزة عن ذلك:
الطلاب كالأبناء، والأساتذة كالآباء…
العلاقة بين الطلاب والمعلمين كالعلاقة بين الآباء والأبناء:
لا تجمع على نفسك نار الغربة ونار الضعف!!
عشت في بلدي ٣ سنوات بعد الولادة و٥ بعد المجازر الأخيرة، ومن منطلق غربتي الطويلة أنصحك: