ألم يعد للكلمة الهادئة والنصيحة الهادئة قيمة في زماننا؟!!

لكثرة المتكلمين على النت لم يعد للكلمة قيمة في هذا الزمان، فإذا تكلمت قالوا:

من أين تأتينا بهذه المصطلحات “التغلب السياسي”؟!!

ما كدنا ننتهي من مصطلحك “التغلب” الذي كنت تقصد به العسكري، حتى خرجت علينا بمصطلح جديد “التغلب السياسي”!!

هل يجوز التغلب السياسي شرعاً؟!!

التغلب السياسي يختلف كثيراً عن التغلب العسكري من وجوه:

الحكومتان؛ نصيحة تتكرر!!

نصيحة كررتها عشرات المرات خلال الحرب الطاحنة التي نعيشها:

الحكومتان ليستا ثوران!!

الذين يحرضون الحكومتين على بعضهما حتى لا تتوحدا يظنون أنهما ثوران أو ديكان في حلبة مصارعة!! لكن الحقيقة:

التغلب السياسي!!

عندما تكلمت سابقاً عن التغلب العسكري، وأنه سنة كونية ماضية، فقد قامت الدنيا ولم تقعد علي، وقام الصغير والكبير بتصدير الفتاوى لتحريم التغلب، وكأن الذي وجهوا له الفتاوى ستذرف دموعه من الخشوع والتقوى ويترك التغلب فوراً انصياعاً لتلك الفتاوى!! وغفلوا أو تغافلوا جميعاً عن حقيقة ونصيحة مهمة دعوتهم لها لإيقاف التغلب؛ لأنها لم توافق هواهم […]

يا شباب؛ ما استفدت شيئاً من دعوة الفصائل للتوحد!!

يا شباب؛ أنا لم أستفد أي شيء من دعوتي للفصائل للتوحد من قبل، ولكنهم خسروا كل شيء وكل شيء عندما تجاهلوا النصيحة وجروا خلف أماني الصمود والتصدي التي كان يجعجع بها شياطين الإنس يومها، فلم تبق فصائل، وسنة الكون أخذت مجراها في التغلب والمدافعة!! واليوم؛

الحكومة تقول: نحن لن نقبل بشروط الآخر!!

إحدى الحكومتين تقول: نحن لن نقبل بشروط الآخر!! وأنا أقول:

الحكومتان تقولان!!

أكتب عشرات المنشورات اليوم عن توحيد الحكومتين، وأذكر وسائل ذلك، وأحث وأحرض وأزجر وأعنف ووو، ثم يأتي يوم ويقولون:

الفرق بين التوحيد الطوعي والتوحيد بالإكراه!!

الفرق بين التوحيد الطوعي للحكومتين والتوحيد بالإكراه: