ألم يعد للكلمة الهادئة والنصيحة الهادئة قيمة في زماننا؟!!

لكثرة المتكلمين على النت لم يعد للكلمة قيمة في هذا الزمان، فإذا تكلمت قالوا:

هذا يتكلم كما يتكلم غيره المتكلمين للتنفيس والتسلية وتفريغ القلب!! كلام يأتي وكلام يذهب!!

  1. نصيحة وجهتها للنظام في بداية الأزمة ألا يقحموا الدين في الصراع الحالي، فقلتها بهدوء فلم يعبؤوا، ثم قلتها بطريقتهم وقامت قيامة حلب فلم يفهموا، وها هو فرعونهم يقف خلف الخط الأصفر!!
  2. ثم نصحت الفصائل بالتوحد بهدوء فلم يسمعوا، فأقمت الدنيا عليهم حتى تأكدت من سماعهم جميعاً، فما زادهم إلا نفوراً، وها هم يلملمون أحذيتهم ويراقبون المستجدات!!
  3. ثم نصحت الحكومتين بالتوحد بهدوء، فلم يعبؤوا ولم يسمعوا، وصدقوا أنهم أصحاب سلطة، فلا زالوا يخلطون بين السلطة الحقيقية وبين صناعة السلطة التي لم يكتسبوها بعد!!

واليوم تعلمت دروساً كثيرة، ومنها: أن الذي لم يسمع بكلمة فلن يوقظه الصراخ، وسأتركهم لسنة الأولين فيهم، ولن تجد لسنة الله تبديلاً…

فليأووا إلى جبلهم وليعتصموا بقوتهم ولتنفعهم مداراة المتملقين لهم في مواجهة السنن الكونية!!

لكن هذا لا يمنع من تأديب من يتجرأ على الضعيف الذي لا يجد مَن وما ينصره، فهذا سأقيم الدنيا وأقعدها لأجله، حتى يجعل الله لنا وله فرجاً مما نحن فيه، أو يحشرنا الله مع الضعفاء والمساكين ومع من استشهد في سبيل نصرتهم…

Advertisements

اكتب رداً