الخيانة العربية التركية في حلب!!

كان الأتراك يتهمون العرب بالخيانة بسبب بعض الدعوات الانفصالية في حلب، وكان من بينها حركة الكواكبي، وفي المقابل كان العرب يتهمون الأتراك جميعاً بالخيانة بسبب خيانة عانى منها الأتراك كما عانى منها العرب، فبينما كان الحلبيون مشغولون بمقارعة الفرنسيين انسحبت تركيا من حلب وتركوهم لمصيرهم كما يقولون، بعد أن قدم الحلبيون آلاف الشهداء في جناق […]

نحن بحاجة لسفينة نوح، أم لجبل يعصمنا من الماء؟!!

لقد أصبحت الأفكار متلاطمة، ومتناقضة متشاكسة، وعوام الناس تحيروا وغرقوا لكثرة ما سمعوا، وأصبحوا بين باحث عن سفينة نوح بمغيباتها المجهولة، وباحث عن جبل يعصمه من الماء، فالجبل -كما هو معلوم- راسخ ثابت أكثر أمناً من السفينة التائهة بين الأمواج الهادرة!! يا قوم:

مصارع المفتين!!

كان الأئمة قديماً يفتون الناس في المسائل اليومية المتكررة كثيراً، والتي باتت محفوظة لديهم كأسمائهم، حتى أضحت أقرب للحفظ والتكرار منها إلى الفهم والاستنباط. أما المسائل النادرة فهي من اختصاص دائرة الإفتاء ولجنة الفتوى العامة في المدينة، مهما كبرت المدينة، وقد يشتهر بعض الأفراد بالعلم الغزير بشهادة علماء زمانهم، فيفتون للناس في نوادر المسائل… أما […]

لماذا استقالت الدكتورة هدى العبسي؟!!

ما عرفته عن الدكتورة هدى العبسي أنها كانت من اليوم الأول لتعيينها تبحث عن شهادات صادرة من جامعات معترف بها لطلاب حلب الحرة بالتوازي مع شهادة حلب الحرة، وبذلك تضمن بقاء اللواء الثوري شامخاً، بل وتزيده قوة بشهادة موازية معترف بها عالمياً، ولا يخفى ما في ذلك من قوة علمية ورسمية وقانونية لخريجي حلب الحرة… […]

شرائع بعدد الخلائق!!

رحم الله المعتزلة القدماء، فقد كانوا لا يخرجون عن النص، وكان لديهم علم غزير في المنطق والأصول، بل كانت لهم عقلية منطقية جبارة تفهم النصوص بعمق. أما العقلانيون اليوم:

ختمنا علم الحديث وبدأنا بعلم الفقه!!

مؤلم جداً أن يحضر لغوي خطبة الجمعة لشخص يلحن، وكلما لحن لحناً فاحشاً شعر اللغوي كأن سكيناً انغرس في قلبه!!! المؤلم هو (رابط فيديو توضيح المسألة في أسفل المنشور):

حرية شخصية!!

(ملاحظة: معيار الفرق بين الحرية الشخصة والحق العام في آخر المنشور) هذه العبارة ضربت أطنابها في وسائل التواصل، حتى لم يعد الناس يميزون بين الحرية الشخصية والحق العام، فقد أصبح:

الحجاب بين الحرية الشخصية والحق العام!!

كل وسائل التواصل الاجتماعي تتكلم عن قضية خلع الحجاب، وكالعادة أجد من واجبي وضع خطوط فكرية يجب أن تكون حاضرة في أذهاننا في أي قضية من هذا النوع:

كيف يسمع الناس لهؤلاء!!

أستغرب كثيراً من الناس كيف يسمعون لأمثال هؤلاء:

الشيخ مِن بطانة الظالمين لا تُقبَل شهادته…

كثر الاستخفاف بهذا الأمر في زماننا حتى أصبح المنكر معروفاً، بل أصبح بعض الجهال يستنكرون علينا الإنكار عليهم. وهذا يستوجب علينا بيان مجموعة من الأحكام الفقهية: