البوطي المحلي والبوطيون الدوليون!!

إذا كنا أمام كهنوت محلي يدافع عن الحكم العسكري للباطنية وتسلطهم على البلاد والعباد ويلمع صورة هذا الاحتلال المحلي، ويخدع عوام الناس بعبارات دينية وأخرى وطنية، فإننا أيضاً أمام كهنوت دولي يقوم بما يلي:

البوطي بعد 30 سنة!!

حاولت أن أتخيل كيف ستكون صورة البوطي بعد 30 سنة:

هل البوطي معصوم مقدس؟!!

إذا كنت أشعرياً فيمكنك الرد على ابن تيمية في أخطائه التي تعتقدها، مع أنه مات وأفضى إلى ما قدم، وإذا كنت سلفياً فيمكنك الرد على الغزالي صاحب الإحياء، مع أنه مات وأفضى إلى ما قدم، أما الرد على البوطي فلا يجوز للأسباب التالية:

عندما تغلب مصالحهم على عقلهم ودينهم!!

بعض الناس عندما تغلب مصالحهم مع فرعون ومع الباطنية ومع الزنادقة على عقولهم ودينهم لا يفهمون عقلاً ولا شرعاً، فتقول له:

أيهما أشد جرماً العاهرة أم الشيخ المُضِل؟!!

الذي عنده شيخ يفعل ما يلي فليعلم أن العاهرة أطهر من شيخه:

هل كان آل البيت تجار حشيش؟!!

فيما يلي مجموعة من الجرائم التي يستبيحها الباطنية أدعياء حب آل البيت:

نظام الفتوى المعاصر:

انتشرت في النت نظرية جديدة للفتوى الشرعية تتضمن ما يلي:

سؤال فني: ما الفرق بين الدعاء بالرحمة والدعاء بالمغفرة؟!!

بعض الناس يحتار كيف يريد ترقيع مسألة والبحث عن الآراء الشاذة فيها ليبررها للناس، ثم يأخذ من كون المسألة “اجتهادية” ذريعة لترويج الآراء الفقهية الشاذة بين الناس!! عزيزي مفتي النت؛ هل تسمح لي بتوجيه بعض الأسئلة لحضرتك المحترمة:

الحقد الديني عند المسلمين!!

العبارات التي نسمعها من أصحاب القلوب الكبيرة التي تحزن على فرعون هي: كيف تفرحون بضحايا مدنيين في احتفال ديني أيها المتوحشون الداعشيون؟!! وهل تجوز الشماتة بالأموات؟!! والجواب:

عزيزي المستفتي؛ لا تكن كالذباب!!

عزيزي المستفتي؛ لا تكن كالذباب الذي: