(ملاحظة: معيار الفرق بين الحرية الشخصة والحق العام في آخر المنشور) هذه العبارة ضربت أطنابها في وسائل التواصل، حتى لم يعد الناس يميزون بين الحرية الشخصية والحق العام، فقد أصبح:
- المفطر في رمضان حرية شخصية.
- الجاهل الذي يدعي العلم وينشر هرطقاته التي تفسد دين الناس ودنياهم حرية شخصية.
- التي تخلع الحجاب حرية شخصية.
- التي أو الذي يصبح شاذاً حرية شخصية.
- الذي يصبح لصاً حرية شخصية.
- الذي يقف مع فرعون حرية شخصية.
- الذي يُلحد حرية شخصية.
نحن لا نناقش في هذا المنشور مقدار فداحة المعصية أو الجريمة وعظمتها، ولكننا نناقش الخط الفاصل بين الحرية الشخصية والحق العام:
- فكل معصية لله بعينها يوجد فيها فاصل بين الحرية الشخصية والحق العام.
- موضوع الحرية الشخصية والحق العام يُدرس طولياً ولا يُدرس عرضياً، فلا نقول هذا الفعل حرية شخصية وذاك الفعل حق عام!!!
- كل معصية إذا وصلت لحد المجاهرة أصبحت حقاً عاماً للمجتمع، ومن حق المجتمع أن يبني مضاداته الذاتية للدفاع عن نفسه ضد الظواهر الفاسدة التي تحاول الانتشار داخله…
- فموضوع الإلحاد -وهو أشدها- مثلاً فالذي ألحد في بيته ولم يجاهر بذلك فإننا لا نفتش في خصوصياته ولا في أجهزته لنتأكد من إلحاده لنقيم عليه حد الردة، ولا شأن لنا بذلك، لكن إذا جاهر بعقائده فهذا حق عام يستوجب على كل مسلم أن يتخذ الإجراء المتعلق به: الإنكار يجب على عموم المسلمين، والمناظرة على العلماء، والاستتابة على القاضي.
فاعقلوا يا قوم!!