ما هو المهم؟ وما هو غير المهم؟

تتفاوت معايير الناس في فهم سلم الأولويات بشكل شاسع جداً؛

طيران الدول!!

في زماننا معظم النار من مستصغر الشرر؛ فإن:

جيشنا هو الاعتصام بالله…

كثير من الناس تتحرك بجيوش إعلامية وجيوش إلكترونية وجيوش عسكرية وخزائن واسعة من الأموال وخلفها جيوش من المنتفعين والمتملقين وأحياناً من المرتزقة!! أما نحن:

ألم يعد للكلمة الهادئة والنصيحة الهادئة قيمة في زماننا؟!!

لكثرة المتكلمين على النت لم يعد للكلمة قيمة في هذا الزمان، فإذا تكلمت قالوا:

ماذا كشف لنا اعتقال الإنقاذ لـ د.علا الشريف!!

بعض قومي إذا خالفهم أحد في الرأي فهم أحد أمرين:

من أين تأتينا بهذه المصطلحات “التغلب السياسي”؟!!

ما كدنا ننتهي من مصطلحك “التغلب” الذي كنت تقصد به العسكري، حتى خرجت علينا بمصطلح جديد “التغلب السياسي”!!

هل يجوز التغلب السياسي شرعاً؟!!

التغلب السياسي يختلف كثيراً عن التغلب العسكري من وجوه:

الحكومتان؛ نصيحة تتكرر!!

نصيحة كررتها عشرات المرات خلال الحرب الطاحنة التي نعيشها:

الحكومتان ليستا ثوران!!

الذين يحرضون الحكومتين على بعضهما حتى لا تتوحدا يظنون أنهما ثوران أو ديكان في حلبة مصارعة!! لكن الحقيقة:

التغلب السياسي!!

عندما تكلمت سابقاً عن التغلب العسكري، وأنه سنة كونية ماضية، فقد قامت الدنيا ولم تقعد علي، وقام الصغير والكبير بتصدير الفتاوى لتحريم التغلب، وكأن الذي وجهوا له الفتاوى ستذرف دموعه من الخشوع والتقوى ويترك التغلب فوراً انصياعاً لتلك الفتاوى!! وغفلوا أو تغافلوا جميعاً عن حقيقة ونصيحة مهمة دعوتهم لها لإيقاف التغلب؛ لأنها لم توافق هواهم […]