ماذا كشف لنا اعتقال الإنقاذ لـ د.علا الشريف!!

بعض قومي إذا خالفهم أحد في الرأي فهم أحد أمرين:

إن كان ضعيفاً بطشوا به ونكلوا به…

وإن كان قوياً يخافونه، فسيصمتون في وجهه ويُظهرون له الاحترام في العلن، ويُحرقونه غيبة ونميمة وبهتاناً من وراء الأستار وفي الغرف المغلقة!!!

حتى إذا سقط:

  1. أظهروا الشماتة به…
  2. أظهروا أحقادهم للعلن على بعضهم، والتي تفوق حقدهم على عدوهم…
  3. غرسوا سكاكينهم في ظهره…
  4. نسوا كل معروفه وفضله القديم والجديد…
  5. صفوا حساباتهم معه فيما حصل وما لم يحصل…
  6. وفي جنازته يصبح الجميع أصدقاءً له، ويسردون روايات طويلة ومغامرات مشوقة فيما حصل لهم معه وصُحبتهم الحميمية له!!!

حقيقة نحن بحاجة لثورة في إصلاح الأخلاق الفرعونية والشيطانية فينا قبل الثورة على فرعون البعيد!!!

عن اعتقال د.علا الشريف أتحدث!!!

هب أنها كانت كافرة ثم أسلمت، أو خارجية ثم تابت وحسنت توبتها، أو متشددة ثم اعتدلت، أو خارجة عن الجماعة ثم عادت لرشدها، أو خالفتك الرأي ثم وافقتك الرأي… فهل يبيح لكم ذلك كل هذا الحقد الأسود؟!!

وهل سلوكياتك ومنشوراتك الحاقدة تدل على أدنى اختلاف بينك وبين الهيئة التي تنتقدها؟!! فمنشوراتك تؤكد أنك لو كنت مكان الهيئة فلن تقل تصرفاتك وسلوكياتك الحاقدة سوءاً عنها، بل هم يحاولون تحريك عقولهم أحياناً، وأنت تحاول عدم تحريكه أبداً…!!!

يا رباه؛ كم فرعوناً في بلدي؟!! فلعنة الله على الفرعون الأكبر!!!

Advertisements

اكتب رداً