معظم مثقفينا وشرعيينا أصبحوا طرفا في الصراعات؛ فبعضهم يطبل مع الفريق الأول وبعضهم يطبل مع الفريق الثاني…
مع أن:
- الحكم على أحد الطرفين من اختصاص القضاء وليس من اختصاصنا نحن على النت.
- القضاء يحكم على أحد الطرفين على نحو ما يسمع فقد يكون الحق مع الطرف الآخر.
- حكم القضاء ليس نصا قطعيا منزلا من السماء فلا تتمسكوا به كأنه قطعي عندما يصدر الحكم لصالحكم.
- وضع الله القضاء لحسم النزاع وتنظيف القلوب؛ فلا تستخفوا بالقضاء وتعرضوا عن حكمه إذا كان الحكم لصالح غيركم.
- لا تحرضوا على القضاء ولا على الطرف الآخر لتملأوا القلوب حقدا وكرها فوق ما فيها من الكره بدلا من أن تحققوا أهداف القضاء في تنظيف وتطهير القلوب.
والأهم من كل ما سبق:
استثمروا نزاعات الأطفال للمصلحة العامة ولا تكونوا طرفا في النزاع بالتطبيل لهذا الطرف أو ذاك فتكونوا إذن مثلهم كالأطفال…