متى نصف جريمة بأنها ناجمة عن العنصرية؟
شاع كثيراً في الآونة الأخيرة وصف الأتراك لجرائم السوريين بأنها عنصرية، ووصف السوريين لجرائم الأتراك بأنها عنصرية، وهذا يستوجب التنبيه على مجموعة من النقاط الهامة في هذا الموضوع:
القوانين في الدول المتخلفة!!
معظم القوانين في الدول المتخلفة يساهم في إخفاقها وفسادها أربعة عوامل:
القانون وتنفيذ القانون!!
كل بلد أدخله أحاول تعلم قوانينه؛ لكي أنمي مهاراتي الفقهية. فتعلمت القانون السعودي والإماراتي وقانون دبي المحلي، والقانون السوري والتركي… ومع أنهم علمونا أنه يوجد نص القانون وروح القانون وثغرات القانون ومخالفة القانون… لكن أكبر تجربة تعلمتها من كل هذه القوانين هي:
ما وظيفة العلماء وطلبة العلم في حياة الناس؟!!

سؤال مهم وحساس جداً: هل وظيفتهم أن يكونوا أمناء على دين الناس وحمايتهم من تسلط الفراعنة ومن تحريف الفراعنة للأديان، أم
التدرج في إسقاط الحكومات!!
فيما يلي الخطوات المتدرجة لإسقاط الحكومات:
قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!!
البقر يتساءلون، وقد كَثُر اللغط بينهم كثيراً: قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!! وبعد لغط طويل كان الجواب على لسان حكيمة منهن:
الهجاء الذي يعلق بقفى الإنسان بعد موته!!
بعض الناس يضطرك اضطراراً لهجائه هجاءً يبقى ملتصقاً بقفاه حال حياته، ثم بعد موته:
انتحار المؤسسات!!
هو باختصار شديد جداً:
ما لا تستطيع قوله!!
ما لا تستطيع قوله لا تصريحاً ولا تلميحاً ولا تشبيهاً ولا تعريضاً، فاحفر له حفرة كبيرة وادفنه فيها… ثم قله سراً لرب الأرباب بينك وبينه، ثم تذكر أن الله هو القوي الجبار المنتقم الحَكَم العدل القادر القاهر… ثم اترك دعواك عنده وانساها، فعنده الرد والجواب الشافي ولو بعد حين…
هل نُسكت الأذان حتى لا يغطي على نُباح الجِراء؟!!
ينبح جروٌ في حيّنا، فيكبر الجرو يوماً، فيعلو في الحي صوت النباح، هو جرو ليس إلا، وصوته محض نباح… تغاضينا عن انزعاجنا، وقلنا: من شيمتنا الرأفة بكل حيوان.. حتى تصدى حكيم حارتنا للدفاع عن جرونا المراهق، فقام بخطوات جريئة وجبارة في هذه القضية الحساسة: عين نفسه محامي دفاع لهذا الجرو البائس… أصبح يشرح لنا في […]