لمن ﻻ زالوا يجادلوننا في الذين ظلموا!!!

1- تسرعتم في قتال داعش، كان الواجب أن تصبروا أكثر…
2- كان يجب أن تناقشوهم أكثر…
3- الجرائم المنسوبة إليهم ليست ثابتة…
4- كان الواجب إصدار المزيد من البيانات ﻹبراء الذمة…
وكل هذه الرسائل تصلنا من المجاهدين السوريين المترفين المقيمين في دول الخليج!!!
والجواب:
1- هﻻ جئتم إلى هنا وجلستم تحت رحمة اﻻختطاف بنفس طريقة المخابرات الجوية التي هربتم منها يوماً، ثم اصبروا ما شاء الله لكم أن تصبروا…
2- نحن ناقشناهم وناظرناهم وأبرأنا ذمتنا أمام الله، فإن شعرتم أنكم لم تبرؤوا ذمتكم فكان يسعكم أن تأتوا وتناظروهم وتبرؤوا ذمتكم، بل يمكنكم اﻵن زيارتهم ومناظرتهم في عاصمتهم الرقة، أو حتى عن طريق النت ووسائل التواصل الحديثة… فما المانع من ذلك؟!!!
3- جثث أصدقائنا وطلبة العلم والصالحين والمجاهدين المشهود لهم التي أخرجناها بأيدينا من المقابر الجماعية في مقراتهم ثبتت لدينا بوسائل اﻹثبات الشرعية الخمس، ويسعكم أن تأتوا وتتثبتوا إن كنتم ﻻ تثقون بما نبثه على النت. وفيما عدا ذلك فﻻ ذنب علينا في أن أعمى الله بصركم أو بصيرتكم!!!
4- أصدرت جبهة علماء حلب 4 بيانات تتضمن إبراء الذمة والوعظ والتحذير والمناظرة قبل بيان إعﻻن الحرب عليهم…
وأصدرت الروابط الشرعية بيانين…
فإن لم تقرؤوها فﻻ ذنب لنا في أنكم ﻻ تقرؤون ما ﻻ تحبون!!!
فإن كان يوجد تقصير في انتشارها فهذا ترجع مسؤوليته عليكم؛
فنحن مشغولون بما هو أهم وأنتم متفرغون،
ونحن نوفر المال للذخيرة، وأنتم تملكون ماﻻ لطباعة الفتاوى وتوزيعها،
ونحن كنا نترجاكم أن تروا جرائم داعش، وأنتم تتعمدون عدم نشر تحذيراتنا ووعظنا ومناظراتنا وبياناتنا بحجة أن ألمنا وصراخنا هو من الفتنة!!!
فشاركتم في قتلنا وفي تعاظم داعش من حيث ﻻ تشعرون؛ ﻷن قلوبكم كانت تميل لكذبهم ودجلهم، وكنتم تغلقون أعينكم عن جرائمهم!!!
بل وصلت السذاجة ببعضكم “””اﻵن””” أن يصدق كذب داعش في أنني الوحيد الذي دعا لقتالهم!!!
مغلقاً عينيه عن جميع الفتاوى والبيانات الصادرة، ومصدقا الزخم اﻹعﻻمي المخابراتي الذي قامت به داعش!!!
فكفوا عن تسلياتكم الباردة بدمائنا،
فداعش صفحة قد طويت وانتهى أمرها،
وجهادنا طويل ونحن مشغولون به،
فاشغلوا أنفسكم بما ينفع الجهاد والمجاهدين واﻹسﻻم والمسلمين!!!
وانطلقوا مع انطﻻقنا في الجهاد،
وﻻ تنظروا للوراء فتكونوا من المعوقين!!!
فلو تردد علي بن أبي طالب رضي الله عنه كترددكم لما قاتل الخوارج أبداً،
بل حتى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه انتظر، فلما مالت الكفة ضد الخوارج قاتلهم،
فما بالكم ﻻ زلت مذبذبين لم تتبعوا شريعة علي رضي الله عنه وسنته، وﻻ حكمة معاوية رضي الله عنه،
وﻻ زلتم تتفكهون بحديث ﻻ يستند لشرع وﻻ عقل،
وضرره علينا أكبر من نفعه،
بل وقد فات وقته كثيراً،
بدﻻ من أن تكونوا عوناً لنا بألسنتكم؟!!!

اكتب رداً