حال الدواعش المخلصين اليوم كالقرد الذي ضربه صاحبه، فالمجاهدون يحررون البﻻد والعباد، وهم جعلوا قتال المجاهدين هدفهم، فأغضبوا الله والعباد، فﻻ هم جاهدوا النصيرية، وﻻ هم تمكنوا من رقاب المجاهدين، فماتوا بغيظهم؛ ﻻ دين وﻻ دنيا… كﻻب أهل النار!!!