الأنسان غير العاقل!!

نظريته تقوم على أن الشك أساس اليقين، وعلى أن الشك والشبهات هي طريق الوصول إلى الحقيقة والإيمان بالله…

فأحببت تجريب نظريته عليه هو قبل تطبيقها على الله والإيمان بالله، خوفاً من أن تكون غير صحيحة فأضيع في عالم الشبهات والشكوك فأكبر والعياذ بالله!!

فخرجت معي النتائج العجيبة التالية:

  • ماذا لو كان هذا المفكر من فصيلة الإنسان غير العاقل، وليس من فصيلة الإنسان العاقل؟!!
  • ماذا لو كانت البشرية تتطور بعكس ما يقول هو، يعني من الإنسان العاقل إلى غير العاقل، فتنحدر، وليس العكس كما يقول هو؟!!
  • ماذا لو كان هو طفرة من طفرات أجداده غير العاقلين كما يقول هو، يعني نزعة عرق؟!!
  • ماذا لو كان كلامه كله تخاريف، فتسبب بشكنا في خلق الله لآدم؟!!
  • ماذا لو أنكرنا فكرته من أساسها، وما عدنا بحاجة لكل فرضيات الترقيع التي يفترضها هو لتبرير مسلمته الخرنقعية؟!!
  • ماذا لو افترضنا أنه كله مع مقالاته مجرد طيف خيالي في العالم الأزرق وليس له وجود؟!!
  • ما هو الضرر الذي سيصيب البشرية وإيمانها لو أجبنا على كل الأسئلة السابقة بـ”نعم”؟!!
  • ما هو الضرر الذي سيصيب البشرية التي ترتع في مستنقعات التجهيل المتعمد من الحكام الدكتاتوريين، وسيصيب إيمانها الذي قام أولئك الحكام بترويضها على الشهوات لو أجبنا على كل الأسئلة السابقة بـ”لا”؟!!
  • الحقيقة أن نظريتك قادتني إلى الإنكار والكفر، فأنكرتك وكفرت بك، وهذا خير من إنكار الله والكفر به!!
  • فسامحنا…

اكتب رداً