ليس عندي حظر، لكن توجد طريقة بديلة!!

سنحتاج لأجل القرن القادم جيلاً حراً منعتقاً من أغلال العبودية لغير الله، فلا يؤجر عقله لهذا ولا لذاك…

والحظر لا يتناسب أبداً مع هذا الهدف العظيم، ولهذا سيجد في صفحتي منهجاً تعلمته من القرآن، وهو:

  • الحوار مع كل الأفكار ومع كل الناس…
  • أي شيء أو أي فكرة أو أي شخص يصل إلى مرحلة الصنمية أبدأ بتسفيهه ونسفه…
  • عبيده سيستميتون للدفاع عنه بكل الطرق المناسبة وغير المناسبة…
  • عندما ينحشرون في الزاوية ولا تبقى لديهم فكرة ولا شتيمة إلا استنفدوها سيبتعدون عن صفحتك دون أن تحظرهم…
  • لكنهم سيبقون يراقبون من بعيد وهم ممتعظون…
  • في لحظات التفكير من بعيد ومن خارج الصندوق سينقسمون لقسمين:
    1. قسم ستتحول عداوته لك إلى حقد بسبب تعلقه الشديد بصنمه، فهؤلاء نتمنى لهم صدمة من عند الله ترشدهم إلى الحق، وندعو: أبعدهم الله ولا قربهم منا حتى يتوبوا وينظف قلبهم من الحقد…
    2. قسم سيصبح من أعز الأصدقاء وأعظم المفكرين، ويبدأ بالترقي في مدارج الفكر، وسيسبقني. فهؤلاء نسأل الله أن يجعل أجرهم في موازيننا دون أن ينقص من أجرهم شيء…
  • وهكذا تتكرر الموجات موجة بعد موجة وصدمة بعد صدمة لتقليل العبودية لغير الله وبناء الفكر الحر…
  • عجباً لمن يحظرون ويحجرون، فهل هم يمسكون رحمة ربك أو يحظرونها؟!!

اكتب رداً