اتصال النخب الدينية بالحكام ما الحد الفاصل بين جوازه ومنعه؟
مداخلة في تحقيق صحفي على موقع عربي 21 بعنوان: اتصال النخب الدينية بالحكام ما الحد الفاصل بين جوازه ومنعه؟ من جهته أرجع الأكاديمي السوري، المتخصص في الفقه الاجتماعي، الدكتور إبراهيم سلقيني أسباب اختلاف العلماء “بشأن اقتراب العلماء من الحكام والدخول عليهم إلى اختلافهم في تقدير المصالح والمفاسد من ذلك الاقتراب، وهل الأولى الاقتراب أم الابتعاد؟ […]
عصى شيخه في كل شيء إلا هذا…!!
شيخه له عشرات الكتب ومئات الدروس وآلاف الأفكار والمواعظ، لكن هذا المريد الفاشل ترك كل هذا وأطاع شيخه في:
أنت لا تغبر على حذاء شيخي!!!
عندما ينحشر في الزاوية يقرأ لك نصف الآية الكريمة: {۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}، ثم يقول لك: أنت لا تغبر على حذائه لشيخي!!! إذا كان الأمر كذلك؛
أنا مسلم، فأي كبش أولى ببيعتي؟!!
كثرت الكِباش في عالمنا الإسلامي، وكل شيخ جعل كبشه حاكماً بأمر الله، وجعله هو وحده الحاكم المسلم الذي تجب له الطاعة والولاء… وهذا يُثِير في أذهاننا مجموعة من الأسئلة:
الورع والتقوى البارد!!!
الأقصى يذهب، وملايين تموت دفناً تحت أسقف بيوتهم بالقذائف، ويتم التطاول على نبينا، ويتم الاعتداء على الأعراض وانتهاك كل الحرمات الدينية، وصاحبنا يتحرك ورعه وتقواه البارد في:
كلما فطس خنزير تذكرت شيخه!!
كلما فطس خنزير تذكرت لا شعورياً شيخه، ثم تعصف في ذهني الأفكار عن سبب ذلك، فأجد الأفكار التالية تتسابق إلى ذهني:
قديماً قالوا:
الذي يدخل بين البصلة وقشرتها فلن يصيبه إلا رائحتها، والحقيقة أن الذين حشروا أنفهم في الخلاف السعودي القطري من السوريين وضعوا أنفسهم ووضعونا في مأزق لا نحسد عليه من وجوه:
لماذا لا ينكر المشايخ نفاق المتمشيخين؟!!
سكوت المشايخ عن نفاق المتمشيخين، والادعاء بأن الناس تعرف كل شيء لكي يتهربوا من المسؤولية سينتج عنه ما يلي:
سامح الله داوود وعيسى لا يعلمون شرع العبيد!!
كلما مات فرعون انكب الرعاع للدفاع عن الفاطسين، ويبدؤون بفلسفة دفاعهم دينياً وفكرياً وأخلاقياً وتاريخياً… فيقولون: لا يجوز لعن الفاطسين أو سبهم، فقد أفضوا إلى ما قدموا، ويقولون: يجب أن تكون أخلاقنا أفضل من أخلاقهم، ويقولون: الخلاف على الكرسي أمر طبيعي، ووو… ونحن نقول: يجب أن يشيع بين الناس أن حياة هؤلاء الفراعنة أكبر منكر […]
سؤال بريء: هل كان آل البيت بهذا العهر؟!!
كلما تصفحت تاريخ الثورة الخمينية وأذنابها في لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن وغيرها ينتابني سؤال عنيف جداً: