لماذا لا ينكر المشايخ نفاق المتمشيخين؟!!

سكوت المشايخ عن نفاق المتمشيخين، والادعاء بأن الناس تعرف كل شيء لكي يتهربوا من المسؤولية سينتج عنه ما يلي:

  1. خلط عوام الناس بين المشايخ والمتمشيخين.
  2. سيصبح النفاق مألوفاً للناس، وسيقتدي عوام الناس وعامتهم بالمتمشيخين الذين ينافقون للمصلحة!! وسيبررون نفاقهم بالمصلحة وبالاقتداء بمشايخ السوء والنفاق!!
  3. سيصبح الدين منبوذاً لدى شريحة واسعة من العوام بسبب انقسام المشايخ الكبار إلى نوعين: نوع منافق مطبل لفرعون، ونوع صامت يجامل النوع الأول تحت دعاوى السياسة والحكمة ووو، وبالتالي ستصبح السمة البارزة للمشايخ هي الصوت المرتفع بالنفاق…
  4. سيكون هناك مبرر عملي للتطاول على الصامتين عن فرعون، ولو كانوا مستضعفين؛ لأن المشايخ لم يبينوا الفرق بين الصامت قهراً والمنافق الصادح بالنفاق.
  5. سيكون هناك مبرر عملي في المرحلة التالية للتطاول على الصامتين عن حاشية فرعون مجاملة لأصدقائهم من المشايخ أو بسبب صلات القرابة معهم.
  6. لن يميز عوام الناس بين الصامت المستضعف المقهور الذي يشبه المستضعفين من قريش في مكة، وبين أبواق النفاق التي تنهق لتلميع فرعون صبح مساء بمناسبة وبغير مناسبة!!
  7. سيستغل أعداء الدين والتدين ذلك ويستثمروه بكل طاقتهم لتنفير الناس من الدين والتدين، وسيساعدهم في ذلك الشباب المتمشيخين الموديرن أصحاب النصف كُمّ والنصف لحية والنصف تعليم والنصف ثقافة والنصف فهم من أمثال أحمد خيري العمري…

فاللهم الطف بنا ولا تمتحنا بما لا نطيق!!

اكتب رداً