العبارات التي نسمعها من أصحاب القلوب الكبيرة التي تحزن على فرعون هي: كيف تفرحون بضحايا مدنيين في احتفال ديني أيها المتوحشون الداعشيون؟!! وهل تجوز الشماتة بالأموات؟!! والجواب:
- هذا محتل يقبع على أرضنا بقوة السلاح!!
- لقد سرق أرضنا وهو يسكن في بيوتنا الآن!!
- لا فرق لدينا لو فطس المحتل في حفلة راقصة أو احتفال ديني أو برصاصنا!!
- غير المحتل من اليهود والنصارى وكل الأقليات له ما لنا وعليه ما علينا…
- تعمد خلط المصطلحات والمفاهيم والتشويش على الناس وزعزعة مبادئهم هي حرب إعلامية واضحة وصريحة بيننا وبين الاحتلال!!
- يوجد خلاف عند العلماء في صحة الصلاة في الأرض المغصوبة، ولو كان المصلي مسلماً، فكيف إذا كان حربياً محتلاً؟!!
- لو أقاموا احتفالهم الديني أو حفلتهم الراقصة في أي بقعة في العالم كضيوف فحيهلا إن لم يخالفوا قوانين وشرائع ودين السكان الأصليين، أما على أرضنا وبما يخالف شرائعنا وبصفة محتلين، فلا وألف لا يجوز!!
- لماذا تتحرك عواطف الشواذ فكرياً تجاه المحتل القاتل دائماً؟!! بينما لا تتحرك تجاه الضحايا المدنيين برصاص الاحتلال؟!!
- لأصحاب القلوب الكبيرة هؤلاء أقول: وفروا دموع التماسيح هذه للمصائب التي ستقع على رؤوسكم من طرف الذين تبكون عليهم!!