ملاحظات مما يحدث بسبب فلسطين اليوم:

فيما يلي مجموعة من الملاحظات عما يحدث في فلسطين اليوم:

  1. كلما ظنوا أن الشعوب انطفأت ظهر بخلاف ذلك أضعافاً، وكانت ردة فعل الشعوب أشد…
  2. كلما ظنوا أن أذنابهم المطبعين كبحوا جماح شعوبهم كما فعل الفاطميون من قبل لحماية الصليبيين ظهرت بوادر زوال واضمحلال النفوذ الباطني المحيط، وبالتالي زوال الاحتلال بشكل جذري…
  3. كلما ظن الاحتلال وأذنابه أنهم وصلوا إلى السلام الكامل اشتعلت الأرض من تحتهم نيراناً…
  4. كلما ظنوا أنهم وصلوا لذروة التطبيع اشتعلت حملات المقاطعة لمنتجات ممولي الاحتلال بأشد مما كانت في المرات السابقة…
  5. تأخر الانفجار السكاني ضد إسرائيل لن يمنعه، ولكن سيزيده عنفاً…

وفيما يلي ما سيحصل بهم بيد الله وبأيدي المؤمنين:

  • قال تعالى عما سيصيبهم بأيدي المؤمنين: {إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7].
  • قال تعالى عما سيفعله بهم: {وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء: 104].
  • لا أؤمن بأي دلالة للأرقام إن تركنا اتخاذ الأسباب، لكن هذه للمهوسيين بالأرقام: 7 × 104 أرقام الآيات = 728 × 2 عدد المرات= 1456 – 13 في مكة قبل الهجرة = 1443هـ بدايات الزوال.

اكتب رداً