يا مرحباً بالمحظورين…
كلما نظرت في صفحات بعض الجماعات والتحزبات والأفراد ذوي الأهواء والغايات وجدتهم عند أدنى حوار أو مناقشة يحظرونني، ثم أتفاجأ بعدد كبير من المحظورين لديهم، فكل من يعارضهم محظورر. لأولئك أقول:
حرية شخصية!!
(ملاحظة: معيار الفرق بين الحرية الشخصة والحق العام في آخر المنشور) هذه العبارة ضربت أطنابها في وسائل التواصل، حتى لم يعد الناس يميزون بين الحرية الشخصية والحق العام، فقد أصبح:
الحجاب بين الحرية الشخصية والحق العام!!
كل وسائل التواصل الاجتماعي تتكلم عن قضية خلع الحجاب، وكالعادة أجد من واجبي وضع خطوط فكرية يجب أن تكون حاضرة في أذهاننا في أي قضية من هذا النوع:
كيف يسمع الناس لهؤلاء!!
أستغرب كثيراً من الناس كيف يسمعون لأمثال هؤلاء:
لا تفرغوا أوقاتكم وأعماركم لإخراج جيل تافه!!
الحمد لله أن زوجاتنا عاقلات فلا
سؤال فقهي: هل هذا قذف لإبليس؟!!
من فزلكات الفلاسفة والزنادقة أنهم يقتلون الحسين رضي الله عنه سبط النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسألون عن دم البعوضة للمحرم هل يوجب الجزاء؟!! وفي زماننا يسأل سائل:
متابعون بلا إعجاب…
هناك أسباب كثيرة تدفع الأشخاص لعمل متابعة لصفحتك على الفيس دون عمل إعجاب، ومنها:
كوني قوية!!
فيما يلي مجموعة من التجارب العملية التي عاشها نساء بُسَطَاء اقتنعن بسحر عنوان المنشور عندما صدر من فم نساء مترفات لم يعشن مأساة النساء في مجتمعاتنا:
سؤال لمشايخ الباطنية!! اعمل تاغ لمن تعرفه منهم…
مع انتشار ظاهرة دول الباطنية في زماننا يثور في ذهني سؤال فقهي أريد جوابه من مشايخ الباطنية، والأخير هو أهمها:
حقوق الأقليات في حكم الأقليات!!
باعتقادي أنه ما لعن أبو الأقليات غير آل الأسد والأقليات أنفسهم!! فقبل أن تصل الأقليات للسلطة كان التعدي على الأقليات حرام شرعاً، أما الآن: