الورع البارد في الدفاع عن…!!

من أغرب ما مر على رأسي فشاب بسببه:

من هذا؟ حفيد الشيخ فلان!!

حوار لطيف جرى بيني وبين صديق:

هل أخطاء داعش ومشايخ الباطنية مجرد أخطاء؟!!

لا زِلتُ أردد سؤالي:

نساء لا يميزن بين الدعوة والفتوى!!

مع احترامي للأخوات الداعيات اللاتي يظهرن على النت، ولهذا المجهود الدعوي الجبار الذي يقمن به، لكن بمجرد خروج الإنسان من اختصاصه يفقد قيمته العلمية والشخصية، بل وسيفقد قيمته الدعوية مع الزمن لكثرة ما يصدر أحكاماً فقهية خاطئة.. وفيما يلي مجموعة من الفتاوى النسائية الخاطئة إذا تم إطلاقها بعمومها دون قيود ودون ضوابط:

قبل 40 سنة؛ الشيخ أبو النصر البيانوني قال:

قبل 40 سنة قال الشيخ أبو النصر البيانوني رحمه الله تعالى في اجتماع يحوي قيادات كبار من الإخوان المسلمين:

ليس عندي حظر، لكن توجد طريقة بديلة!!

سنحتاج لأجل القرن القادم جيلاً حراً منعتقاً من أغلال العبودية لغير الله، فلا يؤجر عقله لهذا ولا لذاك… والحظر لا يتناسب أبداً مع هذا الهدف العظيم، ولهذا سيجد في صفحتي منهجاً تعلمته من القرآن، وهو:

الأنسان غير العاقل!!

نظريته تقوم على أن الشك أساس اليقين، وعلى أن الشك والشبهات هي طريق الوصول إلى الحقيقة والإيمان بالله… فأحببت تجريب نظريته عليه هو قبل تطبيقها على الله والإيمان بالله، خوفاً من أن تكون غير صحيحة فأضيع في عالم الشبهات والشكوك فأكبر والعياذ بالله!! فخرجت معي النتائج العجيبة التالية:

كن قرداً، لتكون مميزاً!!

طبقت قاعدته وبدأت الخروج عن المألوف في قراءة كتبه ومقالاته، فاكتشفت شيئاً عظيماً… إنه يروج لقاعدة: “كن قرداً، لتكون مميزاً”. وذلك من خلال التالي:

المفكر الإسلامي الذي أصله قرد!!

يطرح نظرية التطور كمسلمة علمية غير قابلة للنقاش، ويقسم الإنسان إلى نوعين: عاقل وغير عاقل (القريب من القرد)… ثم:

شيخي قال لكم، لكنكم لا تفهمون!!

صحيح، وأنا قلت ذات الشيء، لكن: