رسالة إلى مسلمي نيوزلندا وعموم أوروبا…
أحبابي مسلمي نيوزلندا وعموم أوروبا؛
ما البصمة الثابتة التي تركتها؟!!
جميع تفاعلات وسائل التواصل الاجتماعي لا تستمر أكثر من ثلاثة أيام، فكل منشور تكتبه يظهر في صفحات الأصدقاء ثلاثة أيام ثم تطويه صفحات الزمن ولا يراه أحد بعد ذلك… وهنا تبرز مجموعة أسئلة في غاية الأهمية:
الصمت أقوى من الكلام!!
يراقبون كل حركاتك وسكناتك، لكنهم
التدرج في إسقاط الحكومات!!
فيما يلي الخطوات المتدرجة لإسقاط الحكومات:
قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!!
البقر يتساءلون، وقد كَثُر اللغط بينهم كثيراً: قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!! وبعد لغط طويل كان الجواب على لسان حكيمة منهن:
الهجاء الذي يعلق بقفى الإنسان بعد موته!!
بعض الناس يضطرك اضطراراً لهجائه هجاءً يبقى ملتصقاً بقفاه حال حياته، ثم بعد موته:
انتحار المؤسسات!!
هو باختصار شديد جداً:
موتك خسارة أم تجارة؟!!
بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:
ألم يعد للكلمة الهادئة والنصيحة الهادئة قيمة في زماننا؟!!
لكثرة المتكلمين على النت لم يعد للكلمة قيمة في هذا الزمان، فإذا تكلمت قالوا:
ماذا كشف لنا اعتقال الإنقاذ لـ د.علا الشريف!!
بعض قومي إذا خالفهم أحد في الرأي فهم أحد أمرين: