مشايخ الباطنية؛ كيوووت شيييز!!
عجيب أمر شيخ الباطنية؛
مشايخ الباطنية؛ الخنازير المقدسة!!!
إذا بينت أن وقوف فلان مع الباطنية لعقود (بل ربما لنصف قرن) منكر عظيم وفعل من أفعال النفاق قالوا لك:
في تركيا؛ الشيخ أم الوزير؟!!
لفت انتباهي اليوم أن عدد متابعي الشيخ إحسان شان أوجاق على تويتر 600 ألف شخص، وهو طالب علم تركي شاب معروف، بينما عدد متابعي وزير الخارجية التركي مليون و300 ألف شخص… وهذا يعبر عن التأثير القوي للقطاع الديني والعلمي الشرعي في الحياة التركية…
شيخ ومفتي القرامطة!!!
تصوروا يا رعاكم الله كيف تكون مشاعركم عند قراءة العبارة التالية:
الناس تبني وهم منشغلون باللغط!!
عندما ينشغل الناس باللغط والقيل والقال والأخذ والرد والمع والضد ويجب ولا يجب وغيرها، فينبغي عليك أن تبني سياسة جديدة مختلفة:
مو شغلتي لأتدخل بها!! ولا أعلم؛ لأنه ليس من اختصاصي!!
في زمن الانفتاح الإعلامي أصبح إصدار القرارات والفتاوى والرأي في القضايا العلمية والقانونية الدقيقة حقاً لكل إنسان يستطيع تحريك أصابعه على شاشة الهاتف للأعلى والأسفل!! فتجد ظواهر غريبة مثل:
كل الجرائم أخطاء، ودفاعنا عن أنفسنا جريمة!!
نغمة الأخطاء أصبحنا نسمعها كثيراً في زماننا:
فما لكم في المنافقين فئتين؟!!
نزلت هذه الآية في مجموعة أعلنت إسلامها في مكة وأصبحت تخرج بتجارة المشركين سراً إلى الشام مروراً بالمدينة… فوصفتهم الآية بالنفاق حال حياتهم (وليس بعد موتهم) بسبب مساندتهم للمشركين اقتصادياً!!! فكيف بمن:
جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!
قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:
نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله: هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!! لكن: