نبش الأفكار الشاذة والمنحرفة!!
نبش الأفكار الشاذة والمنحرفة هو من اختصاص فريقين من الناس: الفريق الأول: هم الزنادقة: الذين يجتهدون في نشر ضلالاتهم، ويعتقدون أنها الحق المطلق، وأن مخالفيهم غاية في الجهل المطبق، فيستخفون بعقول كل مخالف لهم، ولو ثبت شذوذهم، فهم في عيون أنفسهم كخازوق البحرة، وهم في الغالب رؤوس الفكرة الشاذة وأوائل من خرج بها. الفريق الثاني: […]
سؤال بريء: هل كان آل البيت بهذا العهر؟!!
كلما تصفحت تاريخ الثورة الخمينية وأذنابها في لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن وغيرها ينتابني سؤال عنيف جداً:
للحصول على موعد في القنصلية السورية اضغط هنا!!
ادخل الرابط وانظر التفاصيل:
التعايش المفرط خلق صلاةً جديدة!!
التعايش المفرط مع غير المسلمين ولَّد صلاة جديدة، وأخشى ما أخشاه أن يصل هؤلاء لمرحلة التعايش مع حقوق الشواذ، عندها
محافظو حلب من أيام الدولة العثمانية:
أ ـ في العهد العثماني: مجيد بك 1901 عثمان كاظم 1903 ناظم باشا 1904 رشيد بك 1908 فخري ناشد 1908 حسن كاظم 1909 مظهر بدري 1910 رفيــق بــك 1911 علي رفيق 1912 جلال بك 1913 مصطفى عبدالخالق 1914 توفيق بك 1916 بدري بك 1916 عاطف بك 1917 مصطفى عبد الخالق 1918 ب ـ فـي العهـد […]
سؤال بريء: هل من حق كل زعيم اسطبل أن يقيم معاهدات خيانة مع العدو باسم الأمة؟!!
كثر السؤال عن موضوع عمالة وخيانة الحكام الذين وظفهم الغرب في العالم الإسلامي، وهل يحق لكل واحد منهم منفرداً أن يعلن عمالته وخيانته للأمة؟!! أم يجب أن يتفقوا ثم يعلنوا ذلك؟!! السؤال البريء الأهم من ذلك:
هل يمكن أن تكون المبادئ سياحة؟!!
هل يمكن أن تكون المبادئ عبارة عن سياحة، يسبح فيها القوم إذا واتاهم التيار، ثم يتركونها إذا تغير المسار؟!! وهل عند هؤلاء القوم مبادئ؟!! فما هي مبادئهم إذا:
من ذكريات الماضي!!
إذا كان هؤلاء على قناعة بصلاح حسون، وبحكمة قرار الأسد بإدخال الأرثوذيكس لإبادة المدنيين الآمنيين في سوريا، وبإلهام فتح الله غولن، فلماذا لا يعودون لأحضان النظام، ويصرون على الحصول على الجنسية التركية، والغريب أنهم ينافقون للصالحين، ويحصلون على مساعدتهم في التجنيس بجلود الحرباء وألسنة الأفاعي!!! ولقطة الشاشة بعد الانقلاب بنصف شهر كما هو ظاهر
يسقط كل شيء إلا المقاومة!!
فلتسقط العراق، ولتسقط سوريا، ولتسقط لبنان، ولتسقط كل الشعوب العربية والمسلمة، لكن المهم:
الإعلام الموجه…
بقيتُ لثلاث سنوات أتوجه على صفحات التواصل الاجتماعي من داخل سوريا برسائل لجمهور الخليج العربي، وأتفادى الجمهور السوري الذي أعيش بينه، ثم في آخر ستة أشهر أصبح الجمهور كله سورياً… ثم بعدها بقيتُ لثمان سنوات أتوجه من داخل تركيا برسائل للجمهور السوري وأتفادى الجمهور التركي الذي أعيش بينه، وقد تجبرني كورونا الآن على التغيير… الخلاصة: