كثر السؤال عن موضوع عمالة وخيانة الحكام الذين وظفهم الغرب في العالم الإسلامي، وهل يحق لكل واحد منهم منفرداً أن يعلن عمالته وخيانته للأمة؟!! أم يجب أن يتفقوا ثم يعلنوا ذلك؟!!
السؤال البريء الأهم من ذلك:
هل يُعَد كل زعيم اسطبل، أو صاحب حانة، أو قائد فصيل، أو متزعم ميليشيا، أو مختار حارة، أو سلطان في ولاية؛ هل يحق لأي واحد من هؤلاء أن يكون أميراً للمسلمين (لكل المسلمين) ويتكلم باسمهم؟!! هل تنطبق أحكام الحاكم المسلم الذي أثبتها الفقهاء والعلماء للحاكم المسلم الذي تجتمع عليه كلمة المسلمين، هل تنطبق على كل زعماء دول الملوك والطوائف الذين باعوا الأندلس من قبل بسبب صراعاتهم ورعوناتهم وسفاهتهم؟!! أو هل تنطبق على قادة دول الملوك والطوائف اليوم؟!!
هذا ما يجيبكم عن: مفتي اصطبل من اصطبلات دول الملوك والطوائف!!
