هل المشكلة في المنشور أم في ثقافتنا التي لا تتقبل الآخر؟!!
تعلمت أن لا أخطو خطوة إلا لسبب، فوضعت منشوراً طريفاً فيه مكدوس وجبن وعطون عليها شموع؛ لتوصيل رسالة وجس النبض، فتفاوتت الردود على النحو التالي:
عبيد البوطي في تركيا؛ هل ستبايعون الأسد أم أردوغان؟!!
كان البوطي يعتقد أن القديس حافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد هو الحاكم بأمر الله والروح القدس، وأن جيشه الطائفي المنتقى بعناية هو جيش الصحابة، وأن كل من يقف في وجهه فهو يعلن الحرب على الله ورسوله وليس على بشار، ومصير كل من يعارضه الفناء لأنه متكبر على تشريعات الله!! وها أنتم ذا قدمتم إلى […]
أنا مسلم، فأي كبش أولى ببيعتي؟!!
كثرت الكِباش في عالمنا الإسلامي، وكل شيخ جعل كبشه حاكماً بأمر الله، وجعله هو وحده الحاكم المسلم الذي تجب له الطاعة والولاء… وهذا يُثِير في أذهاننا مجموعة من الأسئلة:
الورع والتقوى البارد!!!
الأقصى يذهب، وملايين تموت دفناً تحت أسقف بيوتهم بالقذائف، ويتم التطاول على نبينا، ويتم الاعتداء على الأعراض وانتهاك كل الحرمات الدينية، وصاحبنا يتحرك ورعه وتقواه البارد في:
كلما فطس خنزير تذكرت شيخه!!
كلما فطس خنزير تذكرت لا شعورياً شيخه، ثم تعصف في ذهني الأفكار عن سبب ذلك، فأجد الأفكار التالية تتسابق إلى ذهني:
قديماً قالوا:
الذي يدخل بين البصلة وقشرتها فلن يصيبه إلا رائحتها، والحقيقة أن الذين حشروا أنفهم في الخلاف السعودي القطري من السوريين وضعوا أنفسهم ووضعونا في مأزق لا نحسد عليه من وجوه:
ظاهرة المفكر حاله مفكر أو مفكرة!!
هذه مجموعة منشورات نشرتها بشكل متتابع على وسائل التواصل الاجتماعي عن ظاهرة المفكر والمفكرة الذين يتكلمون في غير اختصاصهم: نبقى عقوداً نسهر الليالي لنتعلم، ثم يأتي شخص يريد ضغط كل ما تعلمناه من العلوم في كبسولة: حداثة، أو فيمنست، أو إلحاد، أو علمنة، أو دعشنة، أو أفكار عبقرية خاصة به!!! ومع ذلك يصر البعض على […]
هل يمكننا ضبط حاسة اللمس؟!!
ورد في الحديث: أمسك عليك لسانك.. وورد أن أكثر ما يكب الناس على وجوههم في النار حصائد ألسنتهم… لكن فاجعة كورونا طرحت مسائل جديدة تتعلق باللمس:
وسائل التواصل بئر اجتمعت عليه كل الدِلَاء!!
قد علمنا من أجدادنا أن لكل بئر دلوه، ولا يسقي الثاني قبل أن يصدر (يذهب) الأول، والصغير ينتظر الكبير، والكبير والقوي يساعد الصغير والضعيف، لكن في زماننا:
الفرق بين الثائر والثور!!
الثائر هو إنسان يبحث عن مصلحة الناس ومصلحة وطنه؛ لأنه يعلم أنه إذا لم يفعل ذلك فسيصبح مثل الدكتاتور الذي يثور عليه، وسيصبح خائناً لشعبه ووطنه… أما الثور: فهو