الحقد الديني عند المسلمين!!
العبارات التي نسمعها من أصحاب القلوب الكبيرة التي تحزن على فرعون هي: كيف تفرحون بضحايا مدنيين في احتفال ديني أيها المتوحشون الداعشيون؟!! وهل تجوز الشماتة بالأموات؟!! والجواب:
نحن بحاجة لسفينة نوح، أم لجبل يعصمنا من الماء؟!!
لقد أصبحت الأفكار متلاطمة، ومتناقضة متشاكسة، وعوام الناس تحيروا وغرقوا لكثرة ما سمعوا، وأصبحوا بين باحث عن سفينة نوح بمغيباتها المجهولة، وباحث عن جبل يعصمه من الماء، فالجبل -كما هو معلوم- راسخ ثابت أكثر أمناً من السفينة التائهة بين الأمواج الهادرة!! يا قوم:
العالم كله مؤدلج، وينصحون الأهبل أن لا يتأدلج!!!
العالم كله مؤدلج، ولا ينفقون فلساً واحداً إلا على أدلجاتهم الفكرية والسياسية والديانية والثقافية ووو، أما أنت:
شرائع بعدد الخلائق!!
رحم الله المعتزلة القدماء، فقد كانوا لا يخرجون عن النص، وكان لديهم علم غزير في المنطق والأصول، بل كانت لهم عقلية منطقية جبارة تفهم النصوص بعمق. أما العقلانيون اليوم:
ختمنا علم الحديث وبدأنا بعلم الفقه!!
مؤلم جداً أن يحضر لغوي خطبة الجمعة لشخص يلحن، وكلما لحن لحناً فاحشاً شعر اللغوي كأن سكيناً انغرس في قلبه!!! المؤلم هو (رابط فيديو توضيح المسألة في أسفل المنشور):
حرية شخصية!!
(ملاحظة: معيار الفرق بين الحرية الشخصة والحق العام في آخر المنشور) هذه العبارة ضربت أطنابها في وسائل التواصل، حتى لم يعد الناس يميزون بين الحرية الشخصية والحق العام، فقد أصبح:
كيف يسمع الناس لهؤلاء!!
أستغرب كثيراً من الناس كيف يسمعون لأمثال هؤلاء:
الشيخ مِن بطانة الظالمين لا تُقبَل شهادته…
كثر الاستخفاف بهذا الأمر في زماننا حتى أصبح المنكر معروفاً، بل أصبح بعض الجهال يستنكرون علينا الإنكار عليهم. وهذا يستوجب علينا بيان مجموعة من الأحكام الفقهية:
سؤال فقهي: هل هذا قذف لإبليس؟!!
من فزلكات الفلاسفة والزنادقة أنهم يقتلون الحسين رضي الله عنه سبط النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسألون عن دم البعوضة للمحرم هل يوجب الجزاء؟!! وفي زماننا يسأل سائل:
الأمة ضحية عملية سفاح!!
الأمة الإسلامية أصبحت كلقيط هو ضحية عملية سفاح بين: