العالم كله مؤدلج، ولا ينفقون فلساً واحداً إلا على أدلجاتهم الفكرية والسياسية والديانية والثقافية ووو، أما أنت:
- يجب أن تنفق مالك بشكل حيادي دون أدلجة؛ لكي تنفق أنت، وهم ويؤدلجون!!
- يجب أن تتبنى خطاباً خالياً من الأدلجة؛ لكي ترفع الوعي أنت، وهم يؤدلجون!!
- لا يجوز أن يكون إعلامك مؤدلجاً؛ لكي تبقى رسالتك فارغة، فيملؤوا هم رؤوس مشاهديك بالأدلجة التي يريدونها هم (إلحاد، شذوذ، انحراف المرأة، احتلال الطفل)!!
- يجب أن تبني نظاماً غير مؤدلج، ثم تسلم مفاتيحه لهم؛ لكي يؤدلجوه هم كما يريدون!!
- يجب أن تكون مساعدتك لكل البشرية غير مؤدلجة، لكن هم يسعهم أن يؤدلجوا مساعداتهم بالتنصير ودعوات الإلحاد وتعرية المرأة وغير ذلك؛ لكي يؤدلجوا هم الذين ساعدتهم أنت!!
- يجب أن تكون سياساتك غير مؤدلجة؛ لكي يخطفها المؤدلجون الكبار في العالم!!
- يجب أن تكون أنت الحيادي، لكي يصبغوا هم المجتمع باللون الذي يريدون!!
- يجب أن تكون أنت الأهبل الوحيد في عالم الأبالسة!!
- الحيادي الأحمق والضعيف تحتذبه الأقطاب الموجبة والسالبة في هذا العالم المفترس!!
لذا:
- فالأدلجة ضرورة حتى تحدد موقعك وموقفك المتوسط والحيادي في هذا العالم بقوة وذكاء ورسوخ…
- أدلج كما هم يؤدلجون، لكن اجعل أدلجتك ناعمة كأدلجتهم حتى لا يحاربوك…
- أدلج كما هم يؤدلجون، لكن امتلك معها قوة لفرضها عليهم، كما يفرضون هم أدلجتهم بالقوة علينا، حتى تنتصر أدلجتك على أدلجتهم!!
- واترك الحياد للضعفاء والمنصفين؛ فهؤلاء مسالمون تجب عليك خدمتهم ومساعدتهم بحيادك وعلمك وإنصافك؛ لأنهم لم يحملوا سلاح أديولوجيتهم لحربك!!