من هذا؟ حفيد الشيخ فلان!!
حوار لطيف جرى بيني وبين صديق:
هل أخطاء داعش ومشايخ الباطنية مجرد أخطاء؟!!
لا زِلتُ أردد سؤالي:
رجوع العلماء عن الخطأ…
رجوع الشيخ عكرمة صبري عن خطئه موقف يستحق التقدير والاحترام، ورجع فوراً ولم يسوف ولم يبرر… لكن:
نساء لا يميزن بين الدعوة والفتوى!!
مع احترامي للأخوات الداعيات اللاتي يظهرن على النت، ولهذا المجهود الدعوي الجبار الذي يقمن به، لكن بمجرد خروج الإنسان من اختصاصه يفقد قيمته العلمية والشخصية، بل وسيفقد قيمته الدعوية مع الزمن لكثرة ما يصدر أحكاماً فقهية خاطئة.. وفيما يلي مجموعة من الفتاوى النسائية الخاطئة إذا تم إطلاقها بعمومها دون قيود ودون ضوابط:
الأنسان غير العاقل!!
نظريته تقوم على أن الشك أساس اليقين، وعلى أن الشك والشبهات هي طريق الوصول إلى الحقيقة والإيمان بالله… فأحببت تجريب نظريته عليه هو قبل تطبيقها على الله والإيمان بالله، خوفاً من أن تكون غير صحيحة فأضيع في عالم الشبهات والشكوك فأكبر والعياذ بالله!! فخرجت معي النتائج العجيبة التالية:
كن قرداً، لتكون مميزاً!!
طبقت قاعدته وبدأت الخروج عن المألوف في قراءة كتبه ومقالاته، فاكتشفت شيئاً عظيماً… إنه يروج لقاعدة: “كن قرداً، لتكون مميزاً”. وذلك من خلال التالي:
المفكر الإسلامي الذي أصله قرد!!
يطرح نظرية التطور كمسلمة علمية غير قابلة للنقاش، ويقسم الإنسان إلى نوعين: عاقل وغير عاقل (القريب من القرد)… ثم:
شيخي قال لكم، لكنكم لا تفهمون!!
صحيح، وأنا قلت ذات الشيء، لكن:
بعض الناس تفكيره طفولي!!
تحصل مجزرة مروعة، فيخسر الناس أرواحهم وأعراضهم وأملاكهم وأموالهم ودينهم وأرضهم، ويقف الشيخ فيصف جيش القاتل بجيش الصحابة الكرام، مع أنه جيش باطني يكفر الصحابة؛ فيأتيك طفل سفيه صغير فلا يرى كل الكوارث التي يعيشها الناس من حوله، ويحمل دميته ويبكي يريد أن يأخذها معه، بينما الناس تهرب من الموت والقتل ولا تملك وقتاً لانتظاره […]
خسرنا الكثير، وسنحسب البوطي من بعض خسائرنا!!
خسرنا: