بعض الناس تفكيره طفولي!!

تحصل مجزرة مروعة، فيخسر الناس أرواحهم وأعراضهم وأملاكهم وأموالهم ودينهم وأرضهم، ويقف الشيخ فيصف جيش القاتل بجيش الصحابة الكرام، مع أنه جيش باطني يكفر الصحابة؛ فيأتيك طفل سفيه صغير فلا يرى كل الكوارث التي يعيشها الناس من حوله، ويحمل دميته ويبكي يريد أن يأخذها معه، بينما الناس تهرب من الموت والقتل ولا تملك وقتاً لانتظاره حتى يلتقط دميته…

هذه الدمية هي:

ذلك الشيخ مهما كانت مكانته عظيمة حقيقة أو عظيمة في عينيه!! ولا يسعني في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمة إلا أن أقول لك: تضرب في نيعك أنت وشيخك الأحول!!

اكتب رداً