رجوع الشيخ عكرمة صبري عن خطئه موقف يستحق التقدير والاحترام، ورجع فوراً ولم يسوف ولم يبرر…
لكن:
- بعض المشايخ وقف مع الأسد 40 سنة ولم يرجع عن خطئه رغم وعظ كل المشايخ له خلال تلك الفترة.
- وصف جيش القرامطة الباطنية بجيش الصحابة ولم يلحظ شناعة ذلك!!
- وصف المؤمنين بأن جباههم لا تعرف السجود، وسها عن الشبيحة الذين جباههم لا تترك الموبقات!!
- مات ولم يتب، ولم يتراجع عن شناعة ما فعل وقال.
- بعض العبيد لا يزال يبرر له ما لم يبرره لنفسه، ويفسرون كلامه بأن قصده كذا وكذا، مع أنه كانت له مهلة ليفسر بنفسه عن نفسه لو كان يريد ذلك!!
- إذا كانت أقوالهم قديمة ولم يوضحوا مقصدهم من كلامهم أنه عما مضى فهي مصيبة، وإن كانت في الأحداث الأخيرة قبل وفاتهم ولم يبينوا فالمصيبة أعظم!!
- الذين يحلو لهم تبرير الزندقة والفحش والترويج للباطنية على لسان المشايخ هم يطعنون بمشايخهم من حيث لا يشعرون، فهم:
- يؤكدون انحراف مشايخهم،
- ثم يؤكدون عجزهم عن الرجوع عن الخطأ،
- ثم يؤكدون عجز مشايخهم عن التوضيح والبيان، فينصبون أنفسهم ناطقين رسميين بأسمائهم!!
- إذا كان مشايخكم بهذا العجز والعي، فلماذا هم مشايخ؟!! لنقتدي بهم أم بكم في دفاعكم عنهم!! أم بفرعونكم الأعظم الذي يتستر بهؤلاء المتمشيخين؟!!