فقدت زوجي!!

عندما نسمع هذه العبارة فالمتبادر لأذهاننا تلك الأرملة التي فقدت زوجها شهيداً في هذه الحرب!!! هذه العبارة قد تذكرنا بمن فقدت زوجها شهيداً في الحرب، لكن

ما لا تستطيع قوله!!

ما لا تستطيع قوله لا تصريحاً ولا تلميحاً ولا تشبيهاً ولا تعريضاً، فاحفر له حفرة كبيرة وادفنه فيها… ثم قله سراً لرب الأرباب بينك وبينه، ثم تذكر أن الله هو القوي الجبار المنتقم الحَكَم العدل القادر القاهر… ثم اترك دعواك عنده وانساها، فعنده الرد والجواب الشافي ولو بعد حين…

شيخ بياع سياسة، وسياسي بياع بطاطا…

في زماننا أصبح مألوفاً أن ترى شيخاً ينافق ويغير موازين الشريعة ومكاييل الحلال والحرام، ويسمي هذا سياسة!!

مقبرة الصمت!!

الصمت مقبرة موحشة كبيرة، تبدأ بقبر واحد، ثم تنتهي

لا حصلت فكراً ولا متاعاً…

عشق الفكر والعلم، ثم دفن نفسه بين قوم يعشقون الجهل، بل ويجهلون متاع الدنيا؛

صانع الأحاجي!!

بداية فمعنى “الأحاجي” هو الألغاز، وهي جمع أحجية، وهي أعم من الألغاز؛ لأنها تشمل ألعاب الذكاء وألعاب الفكر، بينما الألغاز تشمل ألعاب الفكر فقط. وحكايتنا هي مع صانع الأحاجي…

رهاب الوهم!!

بضع كلمات يتناقلها الناس تجعل من عجل بني إسرائيل إلهاً يعبده عوام الناس مع الله، وفي المقابل:

آخر التطورات على الساحة السورية!!

تقلب النت فتجد الناس تختصر مجلدات من المفاوضات والأحداث التي حصلت في جنيف والأستانة والرياض وغيرها ببضعة أسطر، بل وتحسم المسائل وتقضي بالنتائج!!!

نحن مُقبِلُون على جيل التمكين…

نحن مُقبِلُون على جيل التمكين، وهذا الجيل ليس فيه: متذبذبو الإيمان، ولا متقلبو الأهداف، ولا أشباه الرجال، ولا أنصاف المشايخ، ولا نساء عجزن عن إنشاء الرجال، ولا شباب تمتد مراهقتهم إلى العشرين، ولا سياسيون خاضعون، ولا كسبة كُسَالى، ولا جنود مرتزقة… الكل يحركهم اليقين الكامل بالله.. والكل من جنود الله.. والكل يقودهم رسول الله.. فانطلقوا […]

يا أبتي؛ لماذا…؟!!

قالت ابنتي الصغيرة: لماذا لا نذهب لبيتنا الكبير ونلعب بألعابنا؟!! فقلت لها: هناك كلب ينبح يتمسك به كل العالم، فنحن ممنوعون من الدخول حتى يجدوا حلاً لهذا الكلب!!! فقالت: فلماذا لا نرى فلاناً منذ زمن؟!! فقلت لها: بجانب بيتهم جرو ينبح، ونحن ممنوعون من لقياه حتى يجدوا حلاً لهذا الجرو!! فقالت: يا أبي؛ هل أنت […]