لو كان عمر بن الخطاب بيننا؟!!

أراقب المنشورات والتعليقات وحكم الناس على بعضهم في المجموعات، فيتبادر إلى ذهني فوراً:

ما البصمة الثابتة التي تركتها؟!!

جميع تفاعلات وسائل التواصل الاجتماعي لا تستمر أكثر من ثلاثة أيام، فكل منشور تكتبه يظهر في صفحات الأصدقاء ثلاثة أيام ثم تطويه صفحات الزمن ولا يراه أحد بعد ذلك… وهنا تبرز مجموعة أسئلة في غاية الأهمية:

انتحار المؤسسات!!

هو باختصار شديد جداً:

موتك خسارة أم تجارة؟!!

بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:

الدائرة الإدارية والدائرة الأخلاقية في المناصب!!

بعض الناس بمجرد حمله لمنصب من المناصب حتى يحاول تقمص الدور كاملاً، ويظن نفسه أنه أصبح وزيراً بحق يمكنه أن يأمر وينهى كما يريد. وصدق أجدادنا عندما قالوا:

ما هو المهم؟ وما هو غير المهم؟

تتفاوت معايير الناس في فهم سلم الأولويات بشكل شاسع جداً؛

طيران الدول!!

في زماننا معظم النار من مستصغر الشرر؛ فإن:

ماذا كشف لنا اعتقال الإنقاذ لـ د.علا الشريف!!

بعض قومي إذا خالفهم أحد في الرأي فهم أحد أمرين:

فضيلة الشيخ الحرامي حفظه الله!!

هذا المنشور يشرح دورة حياة شيخ حرامي:

فاتهم القطار!!

حياتنا عربات قطار يسبقنا فلا نُدركه؛