عشق الفكر والعلم، ثم دفن نفسه بين قوم يعشقون الجهل، بل ويجهلون متاع الدنيا؛
فلا هم يفهمون منه ما يقول، ولا هم يطربون فيطرب لطربهم!!
فلا حصل معهم دنيا تسره، ولا آخرة تقر بها عينه، فخرج منها بخفي حنين!!