صانع الأحاجي!!

بداية فمعنى “الأحاجي” هو الألغاز، وهي جمع أحجية، وهي أعم من الألغاز؛ لأنها تشمل ألعاب الذكاء وألعاب الفكر، بينما الألغاز تشمل ألعاب الفكر فقط. وحكايتنا هي مع صانع الأحاجي…

فصانع الأحاجي يتسابق الناس إليه لشراء الأحاجي وسماع الألغاز، ثم يتسابقون في حلها ومحاولة الوصول إلى نتائجها…

بينما يتأفف الذين حوله من إضاعة وقته فيما لا ينفع وما يستحيل حله أو حتى فهمه من وجهة نظرهم!!

ولربما باع بضاعته في الأحياء البعيدة أو القرى النائية لمقدار ما يسمع الناس عن أحاجيه المبتكرة المتقنة، بينما لا يطلبها أحد في حيِّه لكثرة بخس من حوله لصناعته أو عدم قناعتهم بها…

وقديماً قالوا: مغني الحي لا يُسمِع، وكم من العلماء ألقى نساؤهم كتبهم بعد وفاتهم لكثرة ما كانت تضيع وقت أزواجهن!!!

اكتب رداً