كلما مددت يدي لإنسان عضها وانسل هارباً؛ فما الحل مع أمثال هؤلاء؟!! اللهم إني صابر كاظم لغيظي، فادخر ذلك نصراً وعزاً لأمتنا يا رب العالمين…