الذي يترك الأسباب التي يأمر بها الله ويتطلبها العقل والواقع، فلا ينتظر معجزة من السماء؛ لأن معجزة السماء بعد العصيان لن تكون إلا تيهاً وخسفاً ومسخاً وعذاباً… فلا ينتظر الرحمة من تعود الإساءة…