سبحان الذي فطرنا نحن السوريين؛ فنحن بارعون في كل شيء!!!
فتلاحظ أثناء قراءتك لتحليلات الوقائع التي يكتبها السوريون كأنك تقرأ فلماً هندياً خرافياً، أو فيلم أكشن أمريكي، بل ربما مسلسلاً تركيا من 10 أجزاء و 195 حلقة…
أما التفصيلات والحوادث الجزئية فيشرحونها وكأنهم كانوا يتجسسون على غرف اجتماعات القادة، فيذكرون تفاصيل لا يعلمها إلا الشخصان المجتمعان…
والأكثر إثارة في الروايات أنهم يدمجون معها شيئاً من الفقه، مع أنهم غير مختصين بالفقه ولا بالشريعة!!!
كم أنت مسكين يا بلدي!!!