الفرق بين العاهرة المؤمنة والمنافق المتمشيخ!!

العاهرة التي لا تنكر حرمة الزنا، ولا تجاهر بالمعصية، وتتمنى أن يتوب الله عليها، فهي مرتكبة لأحد السبع الموبقات، ونسأل الله لها التوبة…
فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِىٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِى إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ » [مسلم]…
أما المنافق المتمشيخ:

  • الذي يبيح سفك دماء المسلمين بالجملة وبما يعم بالقتل،
  • ويستنصر بالصليبيين على قتل المدنيين العزل،
  • ويوالي الباطنية والروافض والأرثوذكس ضد المسلمين، ولو كانوا عصاة بغاة مسلحين… إلى آخره…

فالعاهرة (أو البغي كما سماها الحديث) أفضل وأشرف من هذا المنافق…
وأعتذر للعاهرة والبغي – التي تخاف الله وتشعر بعصيانها – من أي إساءة سببتها لها من تشبيهها بهذا المنافق الزنديق…

اكتب رداً