العاهرة التي لا تنكر حرمة الزنا، ولا تجاهر بالمعصية، وتتمنى أن يتوب الله عليها، فهي مرتكبة لأحد السبع الموبقات، ونسأل الله لها التوبة…
فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِىٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِى إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ » [مسلم]…
أما المنافق المتمشيخ:
- الذي يبيح سفك دماء المسلمين بالجملة وبما يعم بالقتل،
- ويستنصر بالصليبيين على قتل المدنيين العزل،
- ويوالي الباطنية والروافض والأرثوذكس ضد المسلمين، ولو كانوا عصاة بغاة مسلحين… إلى آخره…
فالعاهرة (أو البغي كما سماها الحديث) أفضل وأشرف من هذا المنافق…
وأعتذر للعاهرة والبغي – التي تخاف الله وتشعر بعصيانها – من أي إساءة سببتها لها من تشبيهها بهذا المنافق الزنديق…
