إذا كنت أنت شعرت بدفء كرسيك الوثير فأصبحت تفكر بمثاليات مطلقة في توحيد الفصائل فتقول هذا يصلح للقيادة وهذا لا يصلح
تريد ملائكة وأنبياء ليقودوا الثورة فتعجز عن توحيدها…
فماذا تنتظر من قائد الفصيل الذي شعر بدفء الكرسي وعظمة المنصب؟
هل سيقبل التبعية لغيره؟
اضربه على رأسه كالطفل وعلمه التواضع بالقوة
ليفهم أنه سفيه
ولا تكن سفيها مثله
One Response