توجد طرق كثيرة يُثبت خلالها المنافق إيمانه وصلاحه:
- يقسم أيماناً مغلظة أنه مؤمن، كما ورد في الآية الكريمة. أما المؤمن فكما ورد في الصحيحين أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: “لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الجَنَّةَ”، قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: “لا، وَلا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ”.
- يُنَظِّر بأشياء عظيمة جداً لا يطبقها، ولا يملك خطة استراتيجية لتطبيقها، ولا يسير باتجاهها إلا بالطعن بالآخرين كما سيأتي.
- يهاجم ويطعن كل من يُفاوض المحتل، فلا يميز بين الحلال والحرام، ولا يميز بين من يُفاوض لمصلحته ومن يُفاوض لمصلحة الأمة. بل لا يهمه ذلك؛ لأنه يطعن بغيره ليثبت إيمانه وصلاحه، لا ليثبت الحكم الشرعي. بل وينتقص كل نشاطات الآخرين، ويطعن في نوايا كل منتسبي الجماعات الأخرى.
- يجمع حوله الأوباش والجهال والمجاهيل ليصفقوا ويهتفوا له في سفاهته.
- يبدأ بمحاربة المشاريع الكبيرة العملية الناجحة، ويطعن بها، ليثبت أنه يملك مشروعاً أكبر وأعظم، كالذي ينتقد ابن حجر والنووي وغيرهما من العلماء الكبار ليثبت أنه أعلم وأعظم منهم!!
قد يبدأ نفاقه بالجهل، ثم التكبر والتعالم، ثم الطعن بالناس، ثم محاربة المشروع الإسلامي!!
هكذا يُولَد النفاق!!