إيران وسياسة الإنكفاء على الذات!!!

كان بإمكان إيران أن تستبدل الأسد بأسرة أشد قذارة منه،
في مقابل استمرار مشاريع التشيع العالمية القوية!!!
وقرار من هذا النوع سهل بالنسبة لها،
بالأخص أنها تستحوذ على ثلثي مقاعد مجلس الطائفة في سوريا…
لكنها دخلت – في سبيل الدفاع عن هذا الحجر – في حرب طائفية شلت مشاريع التشيع بشكل شبه كامل عالمياً،
فخسرت بسبب طمعها وتسرعها أحلام النفوذ العالمي والتفوق على السنة باستدراجهم إلى مذهبها،
وستخسر سوريا التي استماتت عليها أيضاً!!!

اكتب رداً