الإسلام والمسلمون في تراجع إلى العالمية!!!

العبارة التي نسمعها دائماً:

“الإسلام والمسلمون في تراجع”!!!

هذه مجموعة تأملات تؤكد أن الإسلام والمسلمون في مخاض الانتقال إلى العالمية:

1- لقطة واحدة من شاطئي يلوا التركية والإسكندرية المصرية واللاذقية المصرية اليوم، وصورتها قبل 35 عاماً…

2- انتشار المسلمين في كل مدن وقرى العالم…

4- الوعي السياسي والفكري والديني والتواصل الإعلامي العالمي…

5- الحج صورة مصغرة عن حال المسلمين عالمياً؛ فالأخطاء اليوم قاربت على التلاشي، بينما كانت الأخطاء فاحشة قبل 50 سنة، كالجهل المطبق والسفور والعري أحياناً من بعض الحجاج…

6- ضعف الولاء للحكام والحكومات المحلية، وازدياد العلاقة والارتباط الشعبي، وهذا يؤدي للتلاشي التدريجي للحدود…

7- عجز الغرب عن دخول أي حرب محلية أو عالمية، واستعانتها بدول منهارة كروسيا، أو استعانتها بإشعال الفتن والحروب الداخلية…

8- الإنهيار الاقتصادي الغربي، وبدء ظهور قوة اقتصادية في العالم الإسلامي في ماليزيا وتركيا، وقريباً السعودية…

9- مصادر الخبر أصبحت داخلية عن طريق الجزيرة والعبرية (التي نسأل الله أن تصبح عربية عما قريب)، بدلاً عن المصادر الخارجية كالـ CNN والـ BBC ووكالات الأنباء الغربية التي كانت المصدر الوحيد للأخبار في العالم العربي.

10- بدء الحكومات في التفكير بحاجات ومتطلبات شعوبها، والاستجابة للضغط قبل حصوله خوفاً من النتائج…

والخلاصة:
إن ظهور الإسلام وقوة المسلمين هي مسألة وقت – لا أكثر ولا أقل -، فثقوا بأنفسكم عباد الله، واستعينوا بالله، ولا تعجزوا، ولا تحقروا من نصرة دينكم لحظة أو شيئاً، فلعل الخير يكون فيها…

والله أعلم

اكتب رداً