الثورات عائق في وجه تقدم الإسلام غرباً وشرقاً

الثورات كما سماها جورج بوش من قبل:

“الفوضى الخلاقة”

وكان الهدف منها عرقلة امتداد الإسلام شرقاً وغرباً وتجميد الانتشار الإسلامي لعقود، بإلهاء الناس وقتل المخلصين الفاعلين…

لكن الخالق هو الله،
فقدر الله لليبيين ردع الملاحدة،
وللمصريين الصبر وعدم الدخول في مواجهة عسكرية، فبقيت القوة البشرية نشطة تحت الرماد،
وللشام وأهلها أن تكون مقبرة الروافض والباطنية والخوارج والصليبيين،
وفي النهاية الصهاينة بإذنه تعالى…

أما الهجرات المؤقتة؛
فستزيد خبرات المهاجرين وفاعليتهم،
وستوسع آفاق تفكيرهم وعلاقاتهم من المحلية إلى العالمية،
وسيرجع المنحرفون منهم إلى دينهم ولو بعد حين،
فيكونوا نقاط دعم لوجستي في المستقبل!!!

اكتب رداً