وقفت أمام شخصية مشهورة جداً ومعروفة،
فسلمت عليه باحترام،
وشكرت جهوده في حب الثورة،
ثم عرفته بنفسي، فقال:
أنت الشاب المشاغب…
فوقفت الجملة على رأس لساني ثم كتمتها حياء:
هل أنا المشاغب أم أنتم الباردون يا هذا؟!!!
إذا انتصر الجهاد قلتم: ألم نكن معكم،
وإذا انهزموا المسلمون فليس لديكم ما تخسرونه،
فقد تضاعفت كروشكم من كثرة اجتماعات الفنادق،
وزاد عدد مناصبكم الثورية بما يزيد على طاقة 25 رجلاً أولي بأس،
وأتلفتم كل ما وقع في أيديكم من المال العام!!!