من بدء كتابة مقالاتي في التعدد إلى الآن وصلت إلى سمعي ما يلي:
- إشاعة أنني تزوجت حقيقة.
- نساء يتصلن ليعزين زوجتي بهذه المصيبة.
- اتهام وشائعات بأنني أتقاضى “رواتب” من الائتلاف وتزوجت بتلك الأموال، مع أن كل الناس يعرف كيف هي علاقتي بالائتلاف!!!
- نساء يتواصلن مع زوجتي ويسألن عن المشكلة بيني وبين زوجتي.
- دعوات حثيثة بالتوقف عن كتابة هذه المنشورات لأنها تسبب في حصول مشاكل بين الأزواج؛ لأن زواجاتهم شرسات، وهم لا يستطيعون السيطرة عليهن.
- تعليقات على صفحتي وعلى صفحة زوجتي توحي بالشفقة والحزن على حالها.
- وصل لزوجتي الكثير من الخطط والاستراتيجيات والنصائح والخيارات المطروحةوالواجب على زوجتي اتخاذه في حال كان الخبر صحيحاً.
لهؤلاء أقول:
- لولا أن زوجتي كانت أعقل منهن وتعاملت مع الموضوع بعقلانية لتسببوا في مشكلة.
- إذا تزوجت فهذا شأن خاص بي وبزوجتي، ولا شأن لكم به.
- الزواج بثانية لا يدعو للشفقة على الأولى، بل يدعو لفخرها أنها تبرعت بجزء من مال زوجها ووقته للثانية في سبيل الله.
- العقلية الاجتماعية المتعفة، ووضع البهارات، والكذب، وتحريض الزوجة على زوجها، والإيحاء بأن ما حصل كارثة… كل هذه الأشياء تجعلني أستغرب كيف لم يتزوج أزواجكن ثلاثة بعدكن!!!
- لساني لم يتوقف عن قول الحكم الشرعي واضحاً مع توحيد العسكر، والائتلاف، وداعش، والمجلس الإسلامي، وغيره…. فهل على رأسكن ريشة لأستثنيكن؟!!!
- أيها الرجل؛ إذا كنت لا تريد الزواج بثانية فأنت حر، لكن لا تقف أمام زوجتك كالقط وأنت تحاور زوجتك في منشوراتي، فهذا شرع الله، ونحن أمام كارثة!!!
- الزواج الثاني الصحيح لا يكون ناتجاً عن خلل في الحياة الأولى، أو عجز أو كساح أو عاهات مستديمة في الزواج الثاني، ولكن له أهداف شرعية ودينية عظيمة لمن يحسن النية، أما سيؤو النية فالعاهة في رؤوسهم وليست في الزواج الثاني!!!
- لترتاحن أيها الزوجات، فلا تفكرن بوجود الثانية على الإطلاق إذا كان علمكن بوجودها سيخرجكن عن العقل أو الشرع أو الأخلاق مع أزواجكن!!!
وأخيراً؛
أشعروا الزوجة بأن هذا أمر شرعي، وطبيعي، وأن زواجه بثانية سيزيد تعلقه وحبه لكِ، وسيزيد شعوره بقيمتك، وأنك أم أولاده، فلا تخربي بيتكِ بيدكِ بناء على أوهام وتخريفات يقولها الناس.
من واجبهن أن يرطبن خاطرها، ويهدئن من روعها؛ لا أن ينتحلن شخصية ووظيفة إبليس كاملة!!!